رفيق المسافر العربي حول العالم

معالم اثرية في الأردن

البحث عن الفندق المناسب يبدأ من هنا Booking.com

تتميز الأردن بإطلالتها الفريدة التي تطل بها على البحر الأحمر، ولذلك تعرف السياحة في الأردن بأنها من أشهر الوجهات السياحية والأثرية التي ينجذب إليها العديد والعديد من السيُّاح من جميع أنحاء العالم للاستمتاع بقضاء وقت ممتع ومميز فيها، حيث أن تلك الدولة الساحرة تتميز بالجمال الطبيعي الخلاّب حيث تحتوي على الشعب المرجانية والمشاهد الصحراوية المنحوتة بالرياح، كما تشتهر بتاريخها الغني الغنيّ بالحضارات المختلفة التي عاشت فيها وتركت ورائها آثارها لتتيح للسائحين تجربةً فريدة من نوعها بين معالم اثرية في الأردن وتاريخها القديم.

ولذلك ليس بغريب أن تعرف دولة الأردن بأنها أرض الآثار القديمة المدهشة في مختلف العصور، حيث تجد هناك أماكن سياحية في الأردن التي تحوي بداخلها العديد من الآثار الرومانية والبيزنطية وغيرها من المعروضات الأثرية، كما يتوافر في معالم الأردن المواقع المعمودية التوراتية، وقلاع الحقبة (الفترة) الصليبية، وأيضًا المدن القديمة المفقودة والتي من أشهرها مدينة جرش الأثرية ومدينة البتراء الوردية وغيرها الكثير.

أفضل فنادق الأردن

تضم الأردن عددًا كبيرًا من مناطق الجذب السياحي من المعالم القديمة إلى العمارة الحديثة وأماكن الترفيه. ونتيجةً لذلك فهي توفر الكثير من الفنادق المناسبة للإقامة والتي تقدم العديد من وسائل الراحة والخدمات من الدرجة الأولى، بالإضافة إلى أن من إحدى مميزاتها هي أن الفنادق تقع على نطاق قريب من معالم اثرية في الأردن ستجذب إنتباهك وسوف تريد أن تأخذ لها بعض الصور التذكارية لها.

أفضل 7 من معالم اثرية في الأردن لعام 2024

تتوفر عدّة معالم اثرية في الأردن يجب على السائحين القدوم إليها خلال رحلتهم السياحية ويمكنهم الاستمتاع بزيارة مختلف تلك الأماكن التاريخية والحضارية والتي سوف تمنحك فرصة إستثنائية للتعرف على كل ما يخص المدينة من تاريخ وأحداث تاريخية وثقافية عاصرتها البلاد. وفيما يلي نستعرض لكم تشكيلة من أجمل هذه المعالم التي تستحق الزيارة.

حديقة مادبا الأثرية الأردن

حديقة مادبا الأثرية هي عبارة عن متحف في الهواء الطلق يُعرض بداخله بعض الصور والتصميمات الفسيفساء الكبيرة والجميلة والمعقدة من العصر البيزنطي. وتقع تلك الحديقة في وسط مدينة مادبا على بعد مسافة قصيرة من المواقع الأخرى مثل كنيسة القديس جورج وكنيسة يوحنا المعمدان. وعند ذهابك لهذه الحديقة ستجد أنه يتم الحفاظ على بعض الفسيفساء الكبيرة في مكانها وهي أفضل جزء في هذه الحديقة. ويتم قطع الكثير من الفسيفساء من مكانها وعرضها في إطارات. وبجانب ذلك تشتهر الحديقة بإحتوائها على مدرسة فسيفسائية قريبة من تلك الحديقة والتي من خلالها يمكنك تعلم أشياء كثيرة ممتعة ومسلية.

تُصنّف حديقة مادبا من ضمن أبرز معالم اثرية في الأردن
حديقة مادبا الأثرية الأردن


المتحف الأردني للتراث الشعبي

تأسس المتحف الأردني للتراث الشعبي في عام 1981 ميلادياً وكان حينها عبارة عن غرفة صغيرة في جامعة الآداب، بينما في عام 1986 ميلادياً تمّ نقل المتحف خلف برج الساعه الذي لا يزال موقعه الحالى، وقد كان الهدف من إنشاء هذا المتحف هو الحفاظ على تراثنا من الإندثار وتعريف طلبة الجامعة والزائرين والسيُّاح بتاريخ الأردن الحضاري والثقافي، وأيضاً تكمن أهمية المقتنيات الموجودة في المتحف الأردني للتراث بأنها تُوضح قدرة الإنسان على مواجهة تحديات الطبيعة وتفاعل المجتمع المحلي مع البيئة المحيطة به، إلى جانب أنه مُقسم إلى عدّة زوايا وبكل زاوية توجد الكثير من المقتنيات التي تمثل بعض الحيوات مثل الحياة البادية، وحياة المدينة وأيضاً حياة القرية، كما يضم المتحف بداخله ركناً للقهوه الشعبية وركناً آخر للقش والأعشاب الطبية.

المتحف الأردني للتراث الشعبي
المتحف الأردني للتراث الشعبي


متحف السيارات الملكية الأردن

تمّ إفتتاح متحف السيارات الملكية في عام 2003 ميلادياً بواسطة جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين تخليداً لذكرى المغفور له جلالة الملك الحسين بن طلال، ويصنف هذا المتحف كأحد أهم المعالم التاريخية في الأردن، حيث أنه أول متحف يقام للسيارات في دولة الأردن والوطن العربي أجمع، ويحوي بداخله ما يقارب من 100 سيارة ودراجة نارية وكلّ منها تروي قصة تربطها بتاريخ الأردن والعائلة الهاشمية، كما ستجد أن معظم السيارات والدراجات الناريه التي يعود تاريخ بعضها لعام 1907 ميلادياً ومعظمها ما تزال بحالتها الأصلية. ومن بين العديد من المعروضات سيارة لنكولن كابري 1952 ميلادياً التي كانت تُستخدم في حفل تتويج المغفور له جلالة الملك الحسين في عام 1953 ميلادياً، وسيارة مرسيدس بنز بولمان 1975 ميلادياً والتي كانت آخر سيارة إستخدمها الملك الحسين عند عودته إلى أرض الوطن.

متحف السيارات الملكية الأردن
متحف السيارات الملكية الأردن


المتحف الأردني للتقاليد الشعبية

تمّ تشييد المتحف الأردني للتقاليد الشعبية في عام 1971 ميلادياً ويُعد هذا المتحف من ضمن أجمل معالم تاريخية في الأردن، حيث أنه يهدف إلى جمع التراث الشعبي الأردني والفلسطيني من جميع أنحاء دولة الأردن وذلك لحماية وحفظ هذا التراث وتقديمه للأجيال القادمة، كما يهتم بتقديم التراث الشعبي إلى العالم، حيث أنه يحتوي على خمس قاعات عرض، القاعة الأولى مخصصة لعرض الأزياء التقليدية للضفة الشرقية، بينما القاعة الثانية مخصصة لعرض المجوهرات التقليدية ومستحضرات التجميل من مختلف المناطق سواءً كانت في الضفة الشرقية أو الغربية، كما تحتوي القاعة الثالثة على مجموعة متنوعة ومميزة من الأزياء الفلسطينية والفساتين، أما القاعة الرابعة فهي يُعرض بها مجموعة من الأواني الفخارية والخشبية وأواني تحضير الطعام، بالإضافة إلى وجود مجموعة من المجوهرات الفضية وفساتين الزفاف المأخوذة من الضفة الغربية، واخيرا القاعة الخامسة الواقعة في قبو المسرح الروماني يعرض فيها مجموعة من الفسيفساء من الكنائس البيزنطية في جرش ومادبا.

المتحف الأردني للتقاليد الشعبية
المتحف الأردني للتقاليد الشعبية


متحف مادبا الأثري الأردن

يقع متحف مادبا الأثري الاردن في مدينة مادبا بالقرب من كنيسة يوحنا، ويُصنّف هذا المتحف كأحد أهم معالم أثرية في الأردن التي تُعد من أشهر من مراكز الجذب السياحي في المدينة، ويرجع ذلك لأنه يتميز بكثرة رسومات الفسيفساء البيزنطية التي تعود للفترة ما بين القرنين الخامس والثامن ميلادياً. وعند زيارتك لهذا المتحف المدهش ستجد أن غرفه تستضيف قطع أثرية من عدّة مواقع في جميع أنحاء المنطقة، حيث أنها تُغطي جميع الفترات التاريخية الرئيسية والتي من أبرزها العصر الحديدي، والعصر الروماني، والبيزنطي وأيضاً العصر الأموي. كما يعرض هذا المتحف باقة فريدة من نتائج مؤابيت وعموني.

متحف مادبا الأثري الأردن
متحف مادبا الأثري الأردن


متحف الحكاية التراثي الأردن

ليس بغريب أن يُصنّف متحف الحكاية التراثي كأحد أهم المعالم السياحية في الأردن وأكثرها شهرةً، حيث أنه عبارة عن مركز ثقافي ضخم يقع في جبل نيبو بمدينة مادبا، ويمتد على مساحة فسيحة يُعرض فيها التراث الديني والتاريخي وأيضاً التراث الثقافي للأردن وذلك ليشكل حلقة وصل إستراتيجية بين الحضارات المختلفة من الماضي والحاضر، فضلاً على أنه توجد الكثير من المُجسمات والمُقتنيات الأثرية الهامة لدولة الأردن التي تُحاكي أهم الأبنية التاريخية سواءً في البلاد أو في دول العالم العربي.

متحف الحكاية التراثي الأردن
متحف الحكاية التراثي الأردن


المتحف الأثري الأردن

يقع المتحف الأثري خلف القصر الأموي بمنطقة آثار جبل القلعة الشهيرة، حيث تمّ بناء هذا المتحف في عام 1951 ميلادياً، ويُعتبر هذا المتحف أحد أبرز وأشهر معالم اثرية في الأردن التي تُعرض مجموعة مميزة من الآثار المختلفة التي تمّ اكتشافها في عّدة مواقع أثرية في البلاد العربية، ويعود تاريخ معظم المعروضات من الفترة الواقعة بين العصور ما قبل التاريخ حتى القرن 15 ميلادياً، وتتمثل تلك العصور في العصر الحديدي والعصرالبرونزي، هذا وقد تمّ ترتيب المعروضات التي تشمل عناصر من الحياة اليومية ضمن إطار زمني متسلسل يُبرز تطورات العصور على مدى التاريخ، هذا بجانب أنه يضم بداخله العديد من الأدوات من حجر الصوان الذي كان يُستخدم لإشعال الصوان، وأيضاً يوجد هناك تشكيلة متنوعة من الأواني الفخارية والزجاجية والمعدنية.

المتحف الأثري من المعالم التاريخية في الأردن
المتحف الأثري الأردن

البحث عن الفندق المناسب يبدأ من هنا Booking.com

البحث عن الفندق المناسب يبدأ من هنا Booking.com

قد يعجبك ايضا

التعليقات متوقفه